*قبل البداية ، آمل أن تقوم بتشغيل الأغنية أثناء قراءة النص ^^*
مقدمة : أنا لست كاتباً ، ولا أحاول أن أكون كذلك ولست «مُبدعاً» بما يكفي في هذا المجال ، وهذا واضح من كثرة الفواصل التي أضعها ، كل ما في الأمر أحب توثيق الأشياء (الأفكار) وأحب مشاركة أشيائي في مكانٍ ما ، حتى أن لم يكن هنالك أحد يقرأ ، لنتفق على هذا وأرجو من محاولتي أن تصف ما أريد توثيقه ، المهم
في نظرة عشوائية هشّة ، ما قبل منتصف الليل بلحظات، يلاحقها نسيم بداية الشتاء البارد ، على سطح «المبنى» ، أخذ بصري نحو السماء في لحظةٍ تأمليّة، يرافقه موشح «يمرّ عُجباً» النسخة الالكترونية لفناني المفضل "أنس مغربي" في سماعة سلك مزدوجة (إحداهما لا تعمل) ، السماء صافية الى حد ما وشدني البصر إلى عنقود الثريا الرائع
وبعيداً عن كل القصائد والقصص الجميلة التي كتبت عنه فهو كان كمذكر مفاجئ لي بمهايّتنا ، كم نحن وحيدين في هذا الكون الهائل وكم هو غير مكترث بحياتي التعيسة
حسناً لم أكن أطلب ذلك لكن الفكرة وحدها قد تبدو غريبة إلى حد ما،
أعني... أن كل الافكار حول أن الوجود وحياتنا والأمتحان الإلهي وحياتنا الاعتيادية سواء كانت دراسة او عمل أو حلم تسعى لتحقيقه ، كل هذه الاشياء هي موجودة هنا فقط ولمدة زمنية وجيزة متوسطها ٥٠ سنة ، ربما تكون محور حياتنا بالفعل وبناءً عليها نظن أن كل شيء «حتى الاشياء السيئة» هي بسبب ما ولسبب ما ،
لكن في تلك اللحظة التي رأيت فيها الثريا قد فقدت كل تلك الأفكار ولمدة لحظية تخيلت الفوضى في تلك النجوم التي ليست إلا انفجارات نووية ضخمة لا يمكن لعقلنا إستيعابها ثم توسعت النظرة لتعطي كل نجم على حدا نفس اللحظة التأمّلية وإدراك كم نحن لا شيء في هذه المجرة الشاسعة ، لا أقصد النظرة الاستحقارية للذات او للبشرية الأمر مجرد مقارنة بسيطة ، ما نحن ؟ ما حياتنا ؟ أمام هذه الفوضى الكونية والضخامة التي أبعد من ان نستوعبها لنتمكن أصلاً من مقارنة حياتنا بها ،
كما أعتقد أيضاً ان حتى المقارنة هي فكرة طفولية، لا أدري ما الغاية من هذا النص لكن كانت مجرد فكرة لحظية أحببت توثيقها وغالباً لن يقرأها أحد ، وأن حدث ، ف شكراً لك أنك قرأت هذا الهبل فأنني أجزم لك أنه حتى أنا لن أتمكن من قراءته مرة أخرى لجودته الرديئة
